عرض مشاركة واحدة
قديم 04-10-2012, 10:43 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
وكيل المويلح
ـــــــــــ
 
الصورة الرمزية وكيل المويلح






وكيل المويلح غير متواجد حاليآ بالمنتدى

افتراضي

الْمُوَيْلِحُ : - بضم الميم وفتح الواو ، بعدها مثناة تحتية ساكنة ، فلام مكسورة ، فحَاءٌ مهملة - : ميناءٌ على ساحل خليج العقبة ، له ذكر كثير في رحلات المتأَخرين من الحجاج قال في " درر الفوائد المنظمة " المويلح وتسمى عند أَهل الدرك النّبْك ، وهي على جانب البحر الملك ، وبها صيادون للسمك ، والظاهر أَن المنزلة سُمَّيتْ باسم مائها المورود قديما ، فإن الشيخ فخر الدين العطار قال : وبها بئران قليلة الحلاوة للحاج آل ملك –صاحب الجامع ، خارج باب النصر _ فن المويلح وصف للماء تصغير المالح ، وأَما آل ملك فهو الأمير سييف الدين ، أَهلُه مما أَخِذ في أَيام الملك الظاهر ، من كسب الابلستين لما دخل بلاد الروم سنة 676 – إلى أَن قال - : وله آثار بطريق الحجاز من جملتها هذه الآبار . أنتهى .
وقد يُسَمى المويلحة : نقل صاحب (( درر الفرائد المنظمة )) عن كتاب (( مسالك الابصار )) لبن فضل الله العمري في وصف طريق الحج المصريَّ : 0 ثم يرحل - من عيون القصب – إلى النّبْك ويسمى المويلحة ، وهو على ساحل بحر القلزم ، ويأخذ إليه في ثلاث مراحل ، ويرد ماءه وهو ماءٌ ملح رديء لا يكاد يسيغه الشارب ، ومن شربه أَفرط به الإسهال ، لشدة مابه من الْبَوْرَقِيَّةِ ، والملح .
وقال السيد كبريت عن المويلح : ساحل ٌ راق ماؤه وصفا ، وقد اخضرت جوانب بقاعه – إلى أَن قال – وبالجملة فإنه لم يكن في تلك المنازل أحسن من هذا الساحل ، - بالنسبة إلى تلك المنازل ، مياهه مستعذبة ، وبساتينه مزهرة طيبة ، وهواؤه صحيح فلا زال كذلك ، جَنة في المسالك . قال في(( البرهان )) : المويلح ساحل ٌ بالقلزم ، يشتمل أشجار متناسقة ، ونخيل باسقة ، ومايه سائغة في الجملة ، وفيه قلعة حصينة ومنازل وعرب . أنتهى .
وَ مَرَّ محمد صادق المويلح سنة 1297 فقال عنه : بلدة المويلح على شاطئ البحر ، وهناك قلعة حصينة ، بها جامع ومخازن و23 عسكريا يتبعهم 40 في محطة سَلْمى و كُفَافَة ، والقلعة ، أَنشأَها السلطان سليم طولها 100 متر في عرض 80 ، وفي أَركانها الأَربعة بروج ، قطر الواحد عشرة أَمتار وطول حوش القلعة 83 مترا في عرض 62مترا ، وبها مدفع من النحاس مستعمل ، وسبعة من الحديد غير صالحة ، وبها بئر قَيْسوني الماءِ عمقها 11 مترا وفي خارج القلعة آبار ونخيل ، ومساكن من عُشش إلا بيتين أَو ثلاثة ، ومخازن لتجارة الفحم والحطب والسمن والعسل ، ويزرع هناك بعض خضارات ، واَهلها نحو مائة شخص خلاف العربان ، والْحمِّى متسلطة على سكانها دائما ، وكذا داء الطحال ، وسبب ذلك اقتياتهم بالبلح قبل استوائه ، وبُعده طول العام لفقد ما يقتاتون به غيره ، لأن الحنطة عندهم عزيزة جدَّا ، ولجميعهم – من نساءٍ ورجالٍ – اعتقادٌ قويٌ في الزار الذي عمت به البلوى في سائر الامصار ، ويحكون في ذلك حكايات ماهي إلا خرافات .
قال فِلْبِي – وقد مَرَّ بالمويلح سنة 1951م - وتقوم في وسط الواحة تلك القلعة الرائعة التي أَمر بتشيدها السلطان سليم خان ، لحماية الحجاج . انتهى .
ومم قيل في المويلح :
سأَلُوا مَدِيْحَ مَنَاهِاٍ فِأَجَبْتُهُمْ هذِى الْمَنَاهِلُ مَدْحُهَا لا يَصْلُحُ
وأَقُول : إنْ أَلزَمْتُمُ بِمَدِحها هذَا الْمُوَيْلَحُ فيِ الْمَنَاهِلُ أَمْلَحُ
ويقح المويلح شمال ظبا ، وهو ميناء على ساحل البحر ، في مفيض وادي السِّر . وفيه نخل ويقابله في البحر جزائر صغيرة .
يقع بقرب خط طول 28-35 وخط العرض 34-27
 





  رد مع اقتباس
 

SEO by vBSEO 3.3.0